Thursday, 21 April 2016

من اين استمد قوتي؟

يشكل هذا اليوم من أهم أيام حياتي، لقرارٍ كبير جداً قمت به..
ولكن لم يحدث..
تماماً مثل الجرائم التي أدرس عنها، ولا تتم فتعد شروعاً  😂 


في الحالات الطبيعية،
يحزن الشخص عندما لا يحقق مراده ..
وتحزن الفتاة عندما لا تعيش تجربة الحب حتى بعد أن تنتهي من فترة مراهقتها ..
ولكن ما السر في سعادتي واقتناعي بكل ما أعيشه؟

ببساطة، إني استودعتُ ربي كل أموري ( صعبها و سهلها)

إذاً ما المقصود بأن يستودع الإنسان أمورهُ رَب العباد؟

المقصود بالاستوداع : هو أن يجعل الإنسان كل مايملكه أن يحفظه الله ويرعاه فهو كفيله .
  اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي و ذريتي و كل ما أملك.


في كل مرة اشعر بأن في قلبي مشاعره غير مستقرة،
في كل مرة اشعر بقطرةٍ من مشاعر لا تريح قلبي ولا تليق به..
كل ما اقوم به هو أن استودع ربي قلبي ليحفظه لي ولا يدخل به ما لا يرضيه.
(هذا سر لكل الشباب من هم في عمري وأصغر مني، وخانهم قلبهم والشياطين من حولهم.. استودعوا قلوبكم الله رب العالمين.)

وبشأن قرار اليوم،
استودعت أمري لربي،
إن كان خيراً لي .. فلييسره لي ..
وإن كان شراً لي.. فليصرفه عني ..

فلم تهمني النتيجة، لأن أمري في حفظ ربي..
وهو أعلم به أكثر مني..


آملة ان يجعلكم بشراً أفضل ،
 يخدمون أُمتهم ولا يندمون على قراراتهم

ما الذي تخشونه وتريدون ان تستودعون ربكم اياه؟
شاركوني


{قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}

تحياتي،
الوزيرة مريم عبدالكريم باسلار
Snapchat & Instagram: @MaryamBaslar



Saturday, 20 December 2014

أنا وشباب مجتمعي...

بدأتُ أبحث اكثر عن ما قد يحتاجُه شباب مجتمعي لينهضوا به ويصبحوا بنياناً أساسياً لتطويره. فأغتنمت جميع الفرص والخيارات التي أمامي بحثاً عن الفراغ بينهم الذي سوف يدلني على الإجابة التي لا طالما بحثتُ عنها.

لا أمثل فئة من شباب مجتمعي ولكنني أطرحُ أفكاري ونتائجها بعد تجاربي. 

شباب مُجتمعي لا يحتاجون الإيجابية بقدر إحتياجهم لذكائهم في مواقف حياتهم. كثيرةٌ هي المواقف سواء كانت سلبية ام إيجابية.. لا تختلف الوحدة عن الأخرى بقدر ما تختلف ردات أفعالنا تجاهها. نستطيع الإستفادة من أصغر المواقف وحتى أكبرها ونجعل تأثيرها علينا ذو نفع ولا يذهب ما مر علينا هبائاً.

شباب مجتمعي يحتاجون الثقةُ في أنفسهم قبل ثقة الناس فيهم. فهم من يصنعون مستقبلاتهم، يكتبون طموحاتهم ويحققون أحلاهم. ولا يمثل من حولهم شيئاً سوى إنهم دافع إضافي لخطواتهم.

يحتاجون للتوعية عن كل ما يدور حولهم وما يريدون الإنخراط فيه. للتوعية عن واجباتهم ومسؤولياتهم قبل إعتصامهم للبحث عن حقوقهم ومتطلباتهم.

يحتاجون لإكتشاف ذاتهم وجميع قدراتهم ليشغلوا أنفسُهم بها ولتطويرها. لتستفيد منها نفسهم قبل من هم حولهم. وتجربة كل ما هو جديد ومليئٌ بالتحدي.

 وللتكاتُف والتنافس الشريف ليصلوا لأهدافهم.. لا لتحطيم بعضهم للآخر ليصل الأول قبل الثاني.. جميعنا نشكل ونُكمل هذا المجتمع ونُغير ونطور ما به بإجتهادنا وعملنا.. 

شبابُ مجتمعي مُبدع، مُبادر وقوي. 


هم أساسُ المشاكل وحلولها..
 يحتاجون أنفسهم. 


مع تحيات،

من وجدت نفسها وكتبت طموحاتها لتكون سبب تطوير وبصمة أمل حيث ذهبت. من تؤمن في نفسها كثيرا حتى بدأت تؤمن في من حولها. من تشجع كل طاقة في هذا الوطن.